منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    هل لدينا فى مصر حقا ثلث آثار العالم.. أم هى خرافة استشرت واستفحلت بيننا؟!

    شاطر
    avatar
    طلعت شرموخ
    المدير التنفيذي
    المدير التنفيذي

    عدد المساهمات : 4243
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010

    default هل لدينا فى مصر حقا ثلث آثار العالم.. أم هى خرافة استشرت واستفحلت بيننا؟!

    مُساهمة من طرف طلعت شرموخ في الجمعة أكتوبر 05, 2012 1:15 am




    لا أذكر على وجه التحديد من الذي قال في الستينات إن لدينا في مصر سدس آثار العالم (أعتقد إنه الصحفي أنيس منصور، لكنني لست متأكدا وإن كنت أجزم أنه كان بين من رددوا هذه المقولة) .. المهم أن هذه المقولة وضعوها في الردة (النخالة) كثمار المانجو الخضراء فطابت واستوت ونمت في أوائل الثمانينات ليصبح لدينا ثلث آثار العالم، ثم نمت نموا جبارا في الشهور الأخيرة ليصبح لدى الأقصر وحدها ــ وبمفردها بنت الإيه! ــ ثلث آثار العالم، حلالا بلالا لا يشاركها فيه أحد.. سبحان المعطي ومغير الأحوال!..
    وقد تحريت هذه المسألة منذ سنوات بعيدة لأعرف الحقيقة؛ إلا إنني لم أصل إلى اليقين التام في هذه المسألة إلا منذ سنوات قلائل عندما تتبعتها على الإنترنت ووصلت للحقيقة بحذافيرها في إحدى الأمسيات واستلقيت في نوبة من الضحك الطاغي لأنني عرفت ساعتها الحقيقة المرة وأدركت مدى سوء مقدرتنا على تقدير الأمور؛ فلا أحد توقف ليفكر في صحة هذه المعلومة الفاسدة، ولا أحد قال لنفسه: هل نحن الدولة صغيرة المساحة (أكثر من 90 ' من مساحة مصر عبارة عن صحراء جرداء) والقليلة السكان نسبيا (لم يرتفع عدد سكان مصر بالنسبة لغيرها من الدول إلا في أواخر القرن 19 أما قبل ذلك فقد كان عدد سكان مصر ومنذ العهد الفرعوني يتراوح بين 5و2 ــ 4 ملايين) لدينا ثلث آثار العالم بينما الصين والهند وإسبانيا وإيطاليا وتركيا واليونان والعراق وسوريا وفلسطين واليمن وفرنسا وبريطانيا وتايلاند وميانمار وإندونيسيا ــ وهي البلاد الشهيرة بثرائها في الآثار ــ ليس لديها (هي وبقية العالم) سوى ثلثي آثار العالم فقط؟.. ما هذا الجهل والغفلة التي تجعلنا دائما وأبدا لا نرى واقعنا وحقيقتنا؟.. ما هذه 'الغنمية' أو 'الخرفانية' في الإجماع الأعمى على مقولة واحدة وترديدها دونما تفكير بمجرد أن يقولها قائل؟.. هذه ليست وطنية بل هي شوفينية حمقاء تصيبنا بالعمى وسوء التقدير الذي لا يمكن أبدا أن يكون في مصلحتنا القومية، لأن مصلحتنا القومية تقتضي منا أن نعرف حقيقتنا بدقة وألا نبنى حساباتنا إلا على الحقائق المؤكدة!!!
    وعودة إلى الحقيقة في هذا الموضوع، وهي من اختصاص منظمة اليونسكو المكلفة بتسجيل تراث البشرية من الآثار التاريخية والطبيعية.. فبيانات اليونسكو تؤكد أن مصر لديها 6 مواقع أثرية تاريخية وموقع واحد طبيعي، بينما لدى إيطاليا 44 موقعا تاريخيا و 3 مواقع طبيعية، وإسبانيا لديها 39 موقعا تاريخيا و 3 مواقع طبيعية وموقعان مختلطان، والصين في المرتبة الثالثة ولديها 30 موقعا تاريخيا و 9 مواقع طبيعية و 4 مواقع مختلطة.. وهلم جرا.
    وقد يقول قائل: العبرة ليست بعدد المواقع، فنحن لدينا مواقع قليلة العدد حقا لكنها شاسعة الامتداد، وهذا صحيح لكن ليس بالقدر الذي يجعلنا نمتلك وحدنا ثلث أو حتى واحد على عشرين من آثار عالم فيه 195 دولة أخرى غيرنا، خصوصا انه لا توجد دولة واحدة خالية من الآثار؛ فأفغانستان مثلا التي يحلو للكثيرين أن يضربوا بها المثل في التخلف كان بها عام 2000 (وهو العام الذي كتبت فيه مقدمة كتاب 'عالم تسكنه الشياطين: الفكر العلمي في مواجهة الدجل والخرافة'
    وسجلت فيها المعلومة الخاصة بآثار أفغانستان) كان بها 40 ألف أثر (أثر وليس موقع أثري) وهو رقم قد يكون قد تزايد كثيرا بالحفائر والاكتشافات منذ ذلك التاريخ لأن أفغانستان الآن يجري تفتيش أرضها شبرا شبرا بحثا عن كل شيء: الآثار والحفريات والثروات الطبيعية، بل وحتى القبائل والعشائر واللغات والأديان يجري تصنيفها ودراستها بدقة وتسجيل كل شاردة وواردة!
    أتمنى مخلصا من كل قلبي أن نعيد التعرف على أنفسنا بكل صدق وأن ندرس كل ما يمت لنا بصلة دراسة وافية بعيدا عن الخرافات والأكاذيب التي تتناقلها الأجيال..
    فهذا وحده هو طريق المستقبل.. وربما كان شيء من المراجعة السريعة للمادة الخاصة بالتراث العالمي على موقع منظمة اليونسكو على الإنترنت ونظرة على خريطة توزيع الآثار في العالم التي ينشرها ذلك الموقع، كفيلة بإيضاح الحقائق وفضح حجم الأكاذيب في هذا الموضوع على نحو يثيبنا إلى الرشد وجادة الصواب!


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 12:14 am