منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    مقالب الفنانين في شهر الصوم

    شاطر
    avatar
    طلعت شرموخ
    المدير التنفيذي
    المدير التنفيذي

    عدد المساهمات : 4243
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010

    default مقالب الفنانين في شهر الصوم

    مُساهمة من طرف طلعت شرموخ في الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:23 pm

    مقالب الفنانين في شهر الصومالفن اونلاين :





    الفنانة ليلي طاهر لها ذكريات وقصص كثيرة مع رمضان ، لكنها لا تنسي حكاية كان البطل فيها "طبق الفول المدمس" فتقول : منذ طفولتي وطبق الفول المدمس هو أشهي طعام أتذوقه، وكنت إذا دعيت إلي مائدة طعام فإني اشترط أن يكون الفول المدمس أول الأطعمة الموجودة. ومن حبي للفول بدأت أتقن صنعه .. هذا فول بالبيض والطماطم، وهذا فول باللحم، وهذا فول بالشعرية .. واشتهرت بين أفراد العائلة والأصدقاء بصنع الفول ..
    ومنذ أعوام دعتني احدي الصديقات لتناول السحور علي مائدتها.. وذهبت اليها في الموعد المحدد وكانت تستضيف عددا غير قليل من الأقارب والأصدقاء، وكانوا من الواضح أنهم في انتظاري لأقوم بإعداد طبق الفول، وكنت واثقة من نفسي فشمرت عن ساعدي ودخلت إلي المطبخ.. وبدأت عملية إعداد أطباق الفول المختلفة، وعلي المائدة يقف الجميع و "هات يا أكل"، لكني لاحظت أن الطبق الذي كنت أكل فيه شخصيا كان به طعم غريب، ولاحظت هذا علي وجوه ثلاثة من الحاضرين كانوا يأكلون من نفس الصنف، وما هي إلا دقائق حتى شعرت بأن كل أمعائي تتمزق، وكانت المفاجأة عندما سقط الثلاثة الآخرون علي الأرض يتلوون من الألم، وبسرعة البرق كان عدد من الأطباء في المنزل، وكانت المفاجأة الثانية . الفول به صبغة يود ..هذه الحالة التي نعانيها نحن الأربعة "حالة تسمم" .. وبسرعة أجريت لنا الإسعافات اللازمة.. وكدت اجن مما حدث .. كيف دخلت "صبغة اليود" إلي طبق الفول؟ واتضح الأمر بعد ذلك .. ويبدو أن صديقتي نسيت زجاجة "صبغة اليود" في المطبخ فحسبتها أنا زجاجة "صوص" ووضعت منعا كمية من باب الشطارة.. وأقسمت بعدها بألا أقوم مرة آخري بعدها بألا أقوم مرة آخري بصنع الفول، ويكفيني أن أكله جاهزا بعد ذلك .





    أما الفنان الكبير يوسف بك وهبي فيحكي ذكرياته الرمضانية ويقول: كنت من عشاق التردد علي الحي الشعبي، حي الحسين وكنت من أهم زبائن مقهى الفيشاوي حيث كنا نقضي سهرات رمضان هناك في سهر ومرح وضحك، وتبادل القفشات والنكات، وفي احدي الليالي اقترب مني شاب اسمر فارع الطول أنيق الثياب وادعي انه أمير دارفور ويسره أن يتعرف علي عبد الوهاب، وقربته من مجلسي ومن سهراتي ودعوته كثيرا إلي منزلي، وكان الشاب ذلق اللسان حلو الحديث، وكان أصدقائي من أهل الفن يحترمونه ويقدرونه لأنني احترمه واقدره، وكانت سهراتنا في الفيشاوي لا تخلو من هذا الأمير الشاب .
    ولأول مرة في حياتي أقع بين براثن محتال خطير فقد زارني ذات صباح وطلب مني سلفه كبيرة حتى يصله مندوب والده الملك ومعه المدد، ولم يكن يدور بخلدي بعد أن عاشرته أكثر من أسبوع انه ينصب علي، فناولته ما طلب وتواعدنا علي اللقاء في الفيشاوي لقضاء السهرة كالعادة .. لكنه لم يحضر السهرة، السهرة ، وحضر بدلا منه ضابط بوليس يريد القبض عليه.. لأنه محتال خطير..وقال الموسيقار محمد عبد الوهاب يروي ذكرياته الرمضانية :





    كنا في باريس وحل علينا شهر رمضان، وحدث أن انتهت كل النقود التي كانت معي، وأويت إلي فراشي ذات ليلة، وكل ما املكه نحو عشرين فرنكا، والجنية المصري في ذلك الوقت كان يساوي 200فرنك أي إنني وقتها لم أكن املك إلا عشرة قروش .. وفين؟؟ في باريس!!
    لكني كنت مطمئنا لأنني في الصباح سأذهب إلي البنك لأصرف الشيك الذي معي وسيعمر جيبي بآلاف الفرنكات، وأمرت خادم الفندق بأن يوقظني في الصباح الباكر حتى لا يفوتني صرف الشيك، غير أن الذي حدث أن الخادم نسي وتأخر في إيقاظي، وبعد أن ارتديت ملابسي علي عجل وهرولت إلي البنك وجدته قد أغلق أبوابه، وكانت الكارثة، فقد واجهتني اعقد مشكلة وهي مشكلة الأكل ..ورحت أطوف بمقاهي باريس الشهيرة لعلني اعثر علي صديق اقتراض منه مبلغا من المال، لكنني لم اعثر علي احد، ورأيت نفسي أخير اخذ طريقي إلي جامع باريس حيث يقع بجانبه مطعما لأحد المصريين وكنت اعرفه ويعرفني.. ولم يكن صاحب المطعم موجودا في ذلك الوقت، ومع ذلك لم أتهيب الموقف وجلست انتظر حتى حان موعد الإفطار فطلبت طعاما كثيرا يملأ معدتي التي كان الجوع يعصرها، وأكلت وشبعت وانتظرت حضور صاحب المطعم الذي اعرفه لأسر له بالموضوع كله، ولكنه لم يحضر .وأخذت اتلكا في تناول الطعام لعله يحضر، ومن حولي العيون كلها تتفحص هذا الرجل الذي مضي عليه أكثر من ساعة وهو تناول طعامه .. ناديت علي كبير الخدم في المطعم وكان مصريا أيضا، ورويت له الحكاية وخلعت ساعتي من معصمي وخلعت أيضا معطفي ورجوته أن يكونا رهنا عنده حتى صباح اليوم التالي، لكن الرجل رفض تماما وقال أن ثمن المطعم بل انه كان كريما إذا اخذ مني الشيك ودفع لي قيمته فورا.. وكانت نجدة ، دفعت منها بقشيشا طيبا لبقية خدم المطعم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 10:37 am