منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    قصه من كتاب الفرج بعد الشده

    شاطر
    avatar
    طلعت شرموخ
    المدير التنفيذي
    المدير التنفيذي

    عدد المساهمات : 4243
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010

    default قصه من كتاب الفرج بعد الشده

    مُساهمة من طرف طلعت شرموخ في الثلاثاء يناير 02, 2018 6:26 am

    ܓ✿•°°☆ قصة من كتاب الفرج بعد الشدة

    حكى محمد بن الحسن بن المظفر قال: حضرت يوما فى مجلس أيام نازوك فأخرج وزيره جماعة حكم بقتلهم والناس ينظرون فقتل بعضهم ثم أخرج غلامًا حدث السن مليح المنظر فرأيته لما وقف بين يدى وزير نازوك تبسم فقلت: يا هذا أحسبك رابط الجأش شجاعًا لأنى أراك تضحك فى مقام يوجب البكاء فهل فى نفسك شيء تشتهيه؟ فقال: نعم أريد رأس خروف حار ورقاقًا فسألت صاحب المجلس أن يؤخر قتله إلى أن أطعمه ما يريد ولم أزل أرجوه وأتوسله إلى أن أجاب وهو يضحك منى ويقول أى شيء ينفعه هذا وهو سيقتل بعد قليل ؟ قال : وأرسلت بسرعة من أحضر ما طلبه من رأس حار ورقاق واستدعيت الفتى فجلس يأكل غير مكترث بالحال والسياف قائم والقوم يساقون فتضرب أعناقهم فقلت: يا فتى أراك تأكل بسكون وقلة فكر، فأخذ قشة من الأرض فرمى بها رافعا يده قائلاً وهو يضحك: يا هذا إلى أن تسقط هذه إلى الأرض لله مائة فرج، قال: فوالله ما استتم كلامه حتى وقعت صيحة عظيمة وقيل: قد قتل نازوك وأغارت العامة على الموضع فوثبوا بصاحب المجلس وكسروا باب الحبس وخرج جميع من كانوا فيه فاشتغلت أنا عن الفتى وهربت بنفسى حتى ركبت دابتى مهرولاً وصرت إلى الجسر أريد منزلى فوالله ما توسطت الطريق حتى أحسست بإنسان قد قبض على يدى برفق وقال: يا هذا ظننا بالله عز وجل أجمل من ظنك فكيف رأيت لطيف صنعه فالتفت فإذا هو الفتى بعينه فهنأته بالسلامة فأخذ يشكرنى على ما فعلته وحال الناس والزحام بيننا وكان هذا آخر عهدى به. هكذا الأمل بالله وإلا فلا ܓ✿•°°☆


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 8:28 am