منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ

» من اعجاز القرآن
الثلاثاء يناير 02, 2018 6:33 am من طرف طلعت شرموخ

» من اعجاز القرآن
الثلاثاء يناير 02, 2018 6:33 am من طرف طلعت شرموخ

» قصه من كتاب الفرج بعد الشده
الثلاثاء يناير 02, 2018 6:26 am من طرف طلعت شرموخ

» وفاة شوقي توفيق عبدالباسط وشواش
الثلاثاء يناير 02, 2018 6:15 am من طرف طلعت شرموخ


    من اعجاز القرآن

    شاطر
    avatar
    طلعت شرموخ
    المدير التنفيذي
    المدير التنفيذي

    عدد المساهمات : 4239
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010

    default من اعجاز القرآن

    مُساهمة من طرف طلعت شرموخ في الثلاثاء يناير 02, 2018 6:33 am

    يقول تعالى « ألم نشرح لك صدرك » يعني أما شرحنا لك صدرك أي نورناه وجعلناه فسيحا رحيبا واسعا كقوله « فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام » وكما شرح الله صدره كذلك جعل شرعه واسعا فسيحا واسعا سهلا لاحرج فيه ولا إصر ولا ضيق وقيل المراد بقوله « ألم نشرح لك صدرك » شرح صدره ليلة الإسراء كما رواه مالك بن صعصعة « خ3207 م164 » وقد أورده الترمذي « 3346 » ههنا وهذا إن كان واقعا ليلة الإسراء كما رواه مالك بن صعصعة ولكن لا منافاة فإن من جملة شرح صدره الذي فعل بصدره ليلة الإسراء ومن نشأ عنه من الشرح المعنوي فالله أعلم قال عبد الله بن الإمام أحمد « 5/139 » حدثني محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز حدثنا يونس بن محمد حدثنا معاذ بن محمد بن أبي بن كعب حدثني أبو محمد بن معاذ عن معاذ عن محمد بن أبي بن كعب أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره فقال يا رسول الله ما أول ما رأيت من أمر النبوة فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال لقد سألت يا أبا هريرة إني في الصحراء ابن عشر سنين وأشهر وإذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول لرجل أهو هو فاستقبلاني بوجوه لم أرها قط وأرواح لم أجدها منخلق قط وثياب لم أرها على أحد قط فأقبلا إلي يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسا فقال أحدهما لصاحبه أضجعه فأضجعاني بلا قصر ولا هصر فقال أحدهما لصاحبه إفلق صدره فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع فقال له أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له ادخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال أعد وأسلم فرجعت بها أعدو رقة على الصغير ورحمة للكبير وقوله تعالى « ووضعنا عنك وزرك » بمعنى « ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » « الذي أنقض ظهرك » الإنقاض الصوت وقال غير واحد من السلف في قوله « الذي أنقض ظهرك » أي أثقلك حمله وقوله تعالى « ورفعنا لك ذكرك » قال مجاهد لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وقال قتادة رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولامتشهد ولاصاحب صلاة إلا ينادي بها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وقال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أتاني جبريل فقال إن ربي وربك يقول كيف رفعت ذكرك قال الله أعلم قال إذا ذكرت ذكرت معي وكذا رواه ابن أبي حاتم عن يونس بن عبد الأعلى به ورواه أبو يعلى « 1308 » من طريق ابن لهيعة عن دراج وقال ابن أبي حاتمحدثنا زرعة حدثنا أبو عمر الحوضي حدثنا حماد بن زيد حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت ربي مسألة وددت أني لم أسأله قلت قد كان قبلي أنبياء منهم من سخرت له الريح ومنهم من يحيي الموتى قال يامحمد ألم أجدك يتيما فآويتك قلت بلى يارب قال ألم أجدك ضالا فهديتك قلت بلى يارب قال ألم أجدك عائلا فأغنيتك قلت بلى يارب قال ألم أشرح لك صدرك ألم أرفع لك ذكرك قلت بلى يارب وقال أبو نعيم في دلائل النبوة حدثنا أبو أحمد الغطريفي حدثنا موسى بن سهل الجوني حدثنا أحمد بن القاسم بن بهران الهيتي حدثنا نصر بن حماد بن عثمان بن عطاء عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغت مما أمرني به من أهل السماوات والأرض قلت يارب إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد كرمته جعلت إبراهيم خليلا وموسى كليما وسخرت لداود الجبال ولسليمان الريح والشياطين وأحييت لعيسى الموتى فما جعلت لي قال أوليس قد أعطيت أفضل من ذلك كله إني لا أذكر إلا ذكرت معي وجعلت صدور أمتك أناجيل يقرءون القرآن ظاهرا ولم أعطها أمة وأعطيت كنزا من كنوز العرش لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحكى البغوي عن ابن عباس ومجاهد أن المراد بذلك الأذان يعني ذكره فيه وأورد من شعر حسان بن ثابت-أغر عليه للنبوة خاتم من الله من نور يلوح ويشهد**وضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشهد**وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد-وقال آخرون رفع الله ذكره في الأولين والآخرين ونوه به حين أخذ الميثاق على جميع النبيين أن يؤمنوا به وأن يأمروا أممهم بالإيمان به ثم شهر ذكره في أمته فلا يذكر الله إلا ذكر معه وما أحسن ما قال الصرصري رحمه الله-لايصح الأذان في الفرض إلا باسمه العذب في الفم المرضي-وقال أيضا-ألم تر أنا لا يصح أذاننا ولا فرضنا إن لم نكرره فيهما-وقوله تعالى « فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا » أخبر تعالى أن مع العسر يوجد اليسر ثم أكد هذا الخبر قال ابن ابي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا محمود بن غيلان حدثنا حميد بن حماد بن أبي خوار أبو الجهم حدثنا عائذ بن شريح قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا وحياله حجر فقال لو جاء العسر فدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يدخل عليه فيخرجه فأنزل الله عز وجل « فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا » ورواه أبو بكر البزار في مسنده « 2288 » عن محمد بن معمر عن حميد بن حماد به ولفظه لو جاء العسر حتى يدخل هذا اليسر لجاء اليسر حتى يخرجه ثم قال « فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا » ثم قال البزار لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ بن شريح « قلت » وقد قال فيه أبو حاتم الرازي « 7/16 » في حديثه ضعف ولكن رواه شعبة عن معاوية بن قرة عن رجل عن عبد الله بن مسعود موقوفا وقال ابن أبي حاتم حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا أبو قطن حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قالوا لا يغلب عسر واحد يسرين اثنين وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور عن معمر عن الحسن قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما مسرورا فرحا وهو يضحك وهو يقول لن يغلب عسر يسرين لن يغلب عسر يسرين « فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا » وكذا رواه من حديث عوف الأعرابي ويونس بن عبيد عن الحسن مرسلا وقال سعيد عن قتادة ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه بهذه الأية فقال لن يغلب عسر يسرين ومعنى هذا أن العسر معروف في الحالتين فهو مفرد واليسر منكر فتعدد ولهذا قال لن يغلب عسر يسرين يعني قوله « فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا » فالعسر الأول عين الثاني واليسر تعدد وقال الحسن بن سفيان حدثنا يزيد بن صالح حدثنا خارجة عن عباد بن كثير عن أبي الزناد عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نزل المعونة من السماء على قدر المؤونة ونزل الصبر على قدر المصيبة ومما يروى عن الشافعي أنه قال-صبرا جميلا ما أقرب الفرجا من راقب الله في الأمور نجا**من صدق الله لم ينله أذى ومن رجاه يكون حيث رجا-وقال ابن دريد أنشدني أبو حاتم السجستاني-إذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق لما به الصدر الرحيب**وأوطأت المكاره واطمأنت وأرست في أماكنها الخطوب**ولم تر لانكشاف الضر وجها ولا أغنى بحيلته الأريب**أتاك على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيب**وكل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب-وقال آخر-ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج**كملت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظنها لا تفرج-وقوله « فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب » أي إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها وقطعت علائقها فانصب في العبادة وقم إليها نشيطا فارغ البال وأخلص لربك النية والرغبة ومن هذا القبيل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته « م260 » لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان وقوله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء « خ672 م557 » قال مجاهد في هذه الآية إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى إلى الصلاة فانصب لربك وفي رواية عنه إذا قمت إلى الصلاة فانصب في حاجتك وعن ابن مسعود إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل وعن ابن عياض نحوه وفي رواية عن ابن مسعود « فانصب وإلى ربك فارغب » بعد فراغك من الصلاة وأنت جالس وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فإذا فرغت فانصب يعني في الدعاء وقال زيد بن أسلم والضحاك « فإذا فرغت » أي الجهاد « فانصب » أي في العبادة « وإلى ربك فارغب » قال الثوري اجعل نيتك ورغبتك إلى الله عز وجل





    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 26, 2018 3:08 am