منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    الكرم في حياة عثمان بن عفان

    شاطر
    avatar
    اميره المنتدى
    مشرفة اميرات المنتدى
    مشرفة اميرات المنتدى

    عدد المساهمات : 881
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010
    العمر : 27

    default الكرم في حياة عثمان بن عفان

    مُساهمة من طرف اميره المنتدى في الخميس ديسمبر 09, 2010 7:18 pm

    يقول الحسن البصريرحمه الله: أدركت عثمان على ما نقموا عليه، قلما يأتي على الناس يوم إلا وهميقتسمون فيه خيرًا، فيقال لهم: يا معشر المسلمين، اغدوا على أعطياتكم. فيأخذونهاوافرة، ثم يقال لهم: يا معشر المسلمين، اغدوا على أرزاقكم. فيأخذونها وافرة، ثميقال لهم: اغدوا على السمن والعسل. الأعطيات جارية، والأرزاق دائرة والعدو منفي،وذات البين حسن، والخير كثير، وما مؤمن يخاف مؤمنًا، من لقيه فهو أخوه من كان،ألفته ونصيحته ومودته، قد عهد إليهم أنها ستكون أثرة، فإذا كانت أن يصبروا... ولوأنهم صبروا حين رأوها لوسعهم ما كانوا فيه من العطاء والرزق والخير الكثير، قالوا:لا والله ما نصابرها. فو الله ما ردوا ولا سلموا، والأخرى كان السيف مغمدًا عن أهلالإسلام ما على الأرض مؤمن يخاف أن يسل مؤمن عليه سيفًا، حتى سلوه على أنفسهم، فواللهما زال مسلولاً إلى يوم الناس هذا، وأيم الله إني لأراه سيفًا مسلولاً إلى يومالقيامة. يقولأبو العباس السراج رحمه الله: قال لي أبو إسحاق القرشي يومًا: من أكرم الناس بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: عثمان بن عفان. قال: كيف وقعت على عثمان منبين الناس؟ قلت: لأني رأيت الكرم في شيئين: في المال والروح، فوجدت عثمان جادبماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاد بروحه على أقاربه. قال: لله دركيا أبا العباس. تقولجدة محمد بن هلال رحمها الله، وكانت تدخل على عثمان وهو محصور، فولدت هلالاً،فقعدها يومًا، فقيل لعثمان بن عفان: إنها قد ولدت هذه الليلة غلامًا. قالت: فأرسلإليّ بخمسين درهمًا وشقيقة سنبلانية، وقال هذا عطاء ابنك وكسوته، فإذا مرت به سنةرفعناه إلى مائة. رُوِيأنه كان له على طلحة بن عبيد الله -وكان من أجود الناس- خمسون ألفًا، فقال له طلحةيومًا: قد تهيأ مالك فاقبضه. فقال له عثمان: هو لك معونة على مروءتك. وجاءهرجل فقال له: ذهبتم يا أصحاب الأموال بالخير، تتصدقون، وتعتقون، وتحجون، وتنفقون.فقال عثمان: وإنكم لتغبطوننا؟ قال: إنا لنغبطكم. قال عثمان: "فوالله لدرهمينفق أحد من جهد خير من عشرة آلاف غيض من يفيض". وكانرضي الله عنه يعتق كل جمعة رقبة في سبيل الله منذ أسلم، فجميع ما أعتقه ألفانوأربعمائة رقبة تقريبًا. وكانفي بعض الأحيان يدخل مع التجار في مساومات شيقة، يلفتهم فيها إلى ما عند الله I وأنه خير وأبقى، فعن ابن عباس قال: قحط المطر على عهد أبي بكرالصديق فاجتمع الناس إلى أبي بكر فقالوا: السماء والأرض لم تنبت والناس في شدةشديدة، فقال أبو بكر: انصرفوا واصبروا فإنكم لا تمسون حتى يفرج الله الكريم عنكم.قال: فما لبثنا أن جاء أجراء عثمان من الشام، فجاءته مائة راحلة بُرًّا- أو قالطعامًا- فاجتمع الناس إلى باب عثمان فقرعوا عليه الباب، فخرج إليهم عثمان في ملأمن الناس فقال: ما تشاءون؟ قالوا: الزمان قد قحط، السماء لا تمطر، والأرض لا تنبت،والناس في شدة شديدة، وقد بلغنا أن عندك طعامًا، فبعنا حتى نوسع على فقراءالمسلمين. فقال عثمان: حبًّا وكرامة، ادخلوا فاشتروا. فدخل التجار فإذا الطعامموضوع في دار عثمان، فقال: يا معشر التجار، كم تربحونني على شراء من الشام؟ قالوا:للعشرة اثنا عشرة. قال عثمان: قد زادوني. قالوا: للعشرة خمسة عشرة. قال عثمان: قدزادوني. قال التجار: يا أبا عمرو، ما بقي بالمدينة تجار غيرنا فمن زادك؟ قال:زادني الله تبارك وتعالى بكل درهم عشرة، أعندكم زيادة؟ قالوا: اللهم لا. قال: فإنيأشهد الله أني قد جعلت هذا الطعام صدقة على فقراء المسلمين. قالابن عباس: فرأيت من ليلتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وهو على برذونأبلق عليه حلة من نور، في رجليه نعلان من نور، وبيده قصبة من نور، وهو مستعجل،فقلت: يا رسول الله، قد اشتد شوقي إليك، وإلى كلامك، فأين تبادر؟ قال: يا ابنعباس، إن عثمان قد تصدق بصدقة، وإن الله قد قبلها منه، وزوجه عروسًا في الجنة، وقددعينا إلى عرسه. فهليفتح الله تعالى آذان عباد المال ومحتكري قوت العباد شحًّا وجشعًا إلى صوت هذهالعظمة العثمانية، حتى تدلف إلى قلوبهم فتهزها هزة الأريحية والعطف، وتوقظ فيهابواعث الرحمة والإحسان بالفقراء والمساكين والأرامل واليتامى وذوي الحاجات من أهلالفاقة والبؤس الذين طحنتهم أزمة الحياة، واعتصرت دماءهم شرابًا لذوي القلوبالمتحجرة من الأثرياء؟ فما أحوج المسلمين في هذه المرحلة من حياتهم إلى نفحةعثمانية في إنفاق الأموال على الفقراء والمساكين والمحتاجين! تسري بينهم تعاطفًاومؤاساة وبرًّا وإحسانًا. ولقدبلغ السخاء والكرم من عثمان مبلغه حتى عُرِف بذلك بين الناس، بل إن رسول الله صلىالله عليه وسلم ليعلم من عثمان أنه يتمنى أي إشارة نبوية للبذل والعطاء، يُحَدّثعبد الله بن سلام رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عثمان رضيالله عنه يقود ناقة تحمل دقيقًا وسمنًا وعسلاً، فقال صلى الله عليه وسلم: أنخ.فأناخ، فدعا ببرمة، فجعل فيها من السمن والعسل والدقيق، ثم أمر، فأوقد تحته حتىنضج، ثم قال: كلوا. فأكل منه صلى الله عليه وسلم، ثم قال: هذا شيء يدعوه أهل فارسالخبيص". وبعدأن بني الرسول صلى الله عليه وسلم مسجده وكثر المصلون والعباد، ضاق بهم المسجدوتمنى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشتري أحد أصحابه الأغنياء الأرض المجاورةللمسجد ليضمها إليه، فقال مرغبًا: "من يشتري هذه البقعة من خالص ماله فيكونفيها كالمسلمين وله خير منها في الجنة؟" فأسرع عثمان واشترى تلك الرقعة منالأرض بخمسة وعشرين ألفًا، وبعد فتح مكة رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن يوسعالمسجد الحرام، فعرض على أصحاب أحد البيوت الواسعة الملاصقة للمسجد أن يتبرعوا به،فاعتذروا بأنهم لا يملكون سواه وليس عندهم مؤنة ما يستطيعون تشييد بيت غيره،فترامت الأنباء إلى عثمان، فأقبل إليهم واشتراه بعشرة آلاف دينار، وضمه للمسجدالحرام، وبعد أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة واجهتهم مشكلة الماءالذي يشربون، وكانت هناك بئر ليهودي تدعى بئر رومة تفيض بالماء العذب وكان يبيعماءها للمسلمين، وفيهم من لا يجد ثمن ذلك، فتمنى النبي صلى الله عليه وسلم أنيشتريها أحد من المسلمين ويجعلها في سبيل الله تفيض على الناس بغير ثمن فقال:"من يشتري رومة فيجعلها للمسلمين، يضرب بدلوه في دلائهم وله بها مشرب فيالجنة؟" فسارععثمان لتلبية رغبة رسول الله صلى الله عليه وسلم طمعًا فيما عند الله من الثوابالعظيم، وذهب إلى اليهودي وساومه على شرائها، فتأبى عليه فساومه عثمان على النصف،فاشتراه منه باثنتي عشر ألف درهم، فجعله للمسلمين على أن يكون البئر لعثمان يومًاولليهودي يومًا، فكان المسلمون يستقون في يوم عثمان ما يكفيهم يومين، فلما رأىاليهودي ذلك قال لعثمان: أفسدت عليّ ركيتي، فاشتر النصف الآخر. فَقَبِل عثمان ذلكواشتراه بثمانية آلاف درهم، وجعل البئر كلها للمسلمين، للغني والفقير وابن السبيل،تفيض بمائها بغير ثمن. وفيغزوة تبوك جهز جيش العسرة بتسعمائة وخمسين بعيرًا، وأتم الألف بخمسين فرسًا، وألقىفي حجر النبي صلى الله عليه وسلم ألف دينار، وجاء بسبعمائة أوقية ذهب صبها بين يديرسول الله حتى جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلب يديه ظهرًا لبطن ويدعو له ويقول:"غفر الله لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت، وما أخفيت وما هو كائن إلى أنتقوم الساعة، ما يبالي عثمان ما عمل بعد هذا". يرويعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أن عثمان بن عفان جاء إلى النبي صلى الله عليهوسلم بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة، فنثرها في حجره، فرأيت النبي صلى اللهعليه وسلم يقلبها في حجره ويقول: "مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَالْيَوْمِ، مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ". وفيواحدة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم أصاب الناس جهد وضيق، حتى ظهرت الكآبة فيوجوه المسلمين والفرح في وجوه المنافقين، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلمذلك قال: "والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق". وكان في الجيشعثمان المعطاء الفياض وسمع ببشرى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد علم أن اللهورسوله سيصدقان، فاشترى أربع عشرة راحلة بما عليها من الطعام، فوجّه إلى النبي صلىالله عليه وسلم بتسعة. فلمارأى ذلك رسول الله قال: "ما هذا؟" قالوا: أهدى إليك عثمان، فعُرف الفرحفي وجه الرسول صلى الله عليه وسلم، والكآبة في وجوه المنافقين. يقولابن مسعود راوي الحديث: "فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رفع يديه حتىرئي بياض إبطه يدعو لعثمان دعاءً ما سمعته دعا لأحد قبله ولا بعده بمثله: اللهمأعط عثمان، اللهم افعل بعثمان". رغماشتهاره رضي الله عنه بالغنى والثروة والمال الوفير، فإنه قد اشتهر بالزهد في متاعالدنيا وزينتها، أخرج الإمام أحمد من حديث شرحبيل بن مسلم أن عثمان بن عفان رضيالله عنه كان يطعم الناس طعام الإمارة، ويدخل إلى بيته فيأكل الخل والزيت. وكذلكأخرج الإمام أحمد من حديث الهمداني قال: رأيت عثمان نائمًا في المسجد في ملحفة ليسحوله أحد وهو أمير المؤمنين. وكذلكأخرج الإمام أحمد من حديث ميمون بن مهران قال: أخبرني الهمداني أنه رأى عثمان بنعفان على بغلة وخلفه غلامه نائل وهو خليفة. وعنحميد بن نعيم أن عمر وعثمان رضي الله عنهما دعيا إلى طعام، فلما خرجا قال عثمانلعمر: قد شهدنا طعامًا لوددنا أنا لم نشهده، قال: لم؟ قال: إني أخاف أن يكون صنعمباهاة. وحينمايكون الزاهد متوسطًا في المعيشة فإن زهده لا يلفت النظر كثيرًا ولا يثير العجب،ولكن حينما يكون غنيًّا فإن زهده يكون مدهشًا للمتأملين وعبرة للمعتبرين؛ ذاك لأنكثرة المال تغري بالانصراف نحو الملذات والتوسع في النفقات، فلا بد ليكون الغنيزاهدًا من استيعابه لفقه القدوم على الله حتى يكون مهيمنًا على نفسه مذكرًا لقلبه،فتكبر الآخرة في عينه، وتصغر الدنيا في نفسه، وهكذا كان عثمان رضي الله عنه الذيكان من أعظم الأثرياء في الإسلام، قد غلبت قوة إيمانه شهوته وهواه، فكان من أعظمالزاهدين، وضرب من نفسه مثلاً لجميع الأغنياء بإمكان الجمع بين الغني والزهد فيالدنيا. عنعمران بن عبد الله بن طلحة، أن عثمان بن عفان رضي الله عنه خرج لصلاة الغداة، فدخلمن الباب الذي كان يدخل منه، فزحمه الباب فقال: انظروا. فنظروا فإذا رجل معه خنجرأو سيف فقال له عثمان رضي الله عنه: ما هذا؟ قال: أردت أن أقتلك. قال: سبحان اللهويحك! علام تقتلني؟ قال: ظلمني عاملك باليمن. قال: أفلا رفعت مظلمتك إليّ، فإن لمأنصفك -أو أعديك- على عاملي أردت ذلك مني؟ فقال لمن حوله: ما تقولون؟ فقالوا: ياأمير المؤمنين، عدو أمكنك الله منه. فقال: عبد همَّ بذنب فكفه الله عني، ائتني بمنيكفل بك، لا تدخل المدينة ما وليت أمر المسلمين. فأتاه برجل من قومه، فكفل به،فخلى عنه. وقدكانت هذه الخلال في عثمان دعائم محبة له في قلوب المسلمين، وقد اتفقت كلمة أهلالأخبار على أن عثمان رضي الله عنه قضى أكثر عهده وهو أحب إلى الناس من عمر، بشدةعمر، ولين عثمان ولإقبال الدنيا على الناس في زمان عثمان وامتلاء أيديهم منالغنائم، روي عن الشعبي أنه قال: لم يمت عمر بن الخطاب حتى مَلّته قريش، وقد كانحصرهم بالمدينة، وقال: أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد، فإن جاءالرجل منهم ليستأذن في الغزو قال له: قد كان لك في غزوك مع رسول الله صلى اللهعليه وسلم ما يبلغك، وخير لك من غزوك اليوم ألاَّ ترى الدنيا ولا تراك. وكان يفعلهذا بالمهاجرين من قريش ولم يكن يفعله بغيرهم من أهل مكة، فلما وَلِي عثمان خلَّىعنهم، فانتشروا في البلاد وانقطع الناس إليهم، وكان أحب إليهم من عمر. ومنعجيب الأمر وغامض الحكمة أن هذه الصفات التي كانت دعائم محبة لعثمان في قلوب الناسهي نفسها التي كانت نوافذ الأحداث الكارثة والعظائم القاصمة، فوداعة عثمان ولينهوتعطفه ورأفته وحلمه جاءت بعد بطش عمر وشدته، فعمر بن الخطاب يخفق رأس سعد بن أبيوقاص بطل القادسية، وأحد أعضاء مجلس الشورى المرشحين لمنصب الخلافة؛ لأن سعدًازاحم الناس وتخطى إلى عمر، فأراد عمر أن يريد أن سلطان الله لا يهاب أحدًا، ولكنعثمان وحلمه أطمعا جهجاهًا الغفاري في أن يأخذ من يد عثمان وهو على المنبر عصارسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يخطب عليها، فيكسرها، وحلم عثمان رضي لعبدالرحمن بن عوف أن يرد هبته وهو خليفة المسلمين بغير إذنه، ذكر الطبري أن إبلاً منإبل الصدقة قدم بها على عثمان فوهبها بعض ولد الحكم بن أبي العاص، فبلغ ذلك عبدالرحمن بن عوف فأخذها وقسمها بين الناس وعثمان في داره.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 17, 2018 5:34 pm