منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    الديوث لايدخل الجنه

    شاطر
    avatar
    سليم حمدالله
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1325
    تاريخ التسجيل : 26/02/2011
    العمر : 29
    الموقع : http://alquseya.ahladalil.com

    default الديوث لايدخل الجنه

    مُساهمة من طرف سليم حمدالله في الثلاثاء يوليو 26, 2011 9:08 am

    حثت شريعتنا الغراء على مكارم الأخلاق ونهت عن مساوئها لما يترتب على انتشار الأخلاق السيئة من أضرار على الأفراد والمجتمعات.
    وقد
    جاءت الشريعة بحفظ النسل والأعراض من كل ما يدنسها أو يعدو عليها فشرعت
    أقسى العقوبات لمن سولت له نفسه الاعتداء على أعراض الآخرين: {الزَّانِيَةُ
    وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا
    تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ}... (النور : 2) وهذه
    العقوبة لمن كان غير محصن أما الزاني المحصن فحده في الشرع الرجم حتى
    الموت.
    كما حرمت الشريعة الزواج ممن عرف بالزنا: {الزَّانِي لا
    يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا
    إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}...
    (النور : 3)، ليس ذلك فحسب بل أعلت الشريعة شأن المحافظة على الأعراض حتى
    رفعت منزلة مَن مات دون عرضه إلى درجة الشهداء : "ومن مات دون عرضه فهو
    شهيد".
    وربّت هذه الشريعة أبناءها على الغيرة، فقد جاء عن النبي صلى
    الله عليه وسلم أنه قال: "تعجبون من غيرة سعد؟! والله لأنا أغير منه، والله
    أغير مني...".
    أما الذي لا يغار فلا خير فيه؛ إنه يسلك سبيلاً إلى النار ويبتعد بنفسه عن الجنة،
    بل يجعل عرضه مباحًا لكل من هبّ ودبَّ، وهذا هو الديوث، إنه الذي لا يغار
    على عرضه أو يعلم بفحشهم وسوء سلوكهم ويغض الطرف عن ذلك، إنه يعرض نفسه
    للذل والهوان، فما زال العرب والمسلمون يعظمون شأن الأعراض والحرمات
    فيعظمون من يدفع عن عرضه وحريمه ولو بذل في سبيل ذلك ماله وروحه: أصون عرضي
    بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض في المال.
    أما من يتهاون في
    هذا الباب فإنه ساقط في الدنيا ساقط في الآخرة بعيد عن الله وعن الجنة، ففي
    الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا ينظر الله عز
    وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث".
    ولا
    يصاب بهذا الداء العضال إلا عديم المروءة ضعيف الغيرة رقيق الدين، فتراه
    لا يبالي بدخول الأجانب على محارمه ولا يبالي باختلاطهنَّ بالرجال أو
    تكشفهنَّ.
    بل يعجب المرء حين يرى هؤلاء من أشباه الرجال يشترون
    لنسائهم الثياب التي تكشف أكثر مما تستر، وتشف وتصف مفاتن الجسد وهو فرحٌ
    باطلاع الناس على عورات نسائه ومن ولاه الله أمرهن، مفاخر بتحررهنَّ من
    العفة والفضيلة وسيرهنَّ في طريق الفاحشة والرذيلة، ومثل هذا ميت في لباس
    الأحياء.
    يقول الغزالي رحمه الله:"إن من ثمرة الحمية الضعيفة قلة
    الأنفة من التعرض للحُرَمِ والزوجة... واحتمال الذلِّ من الأخِسَّاء، وصغر
    النفس... وقد يثمر عدم الغيرة على الحريم، فإذا كان الأمر كذلك اختلطت
    الأنساب، ولذلك قيل: كل أمة ضعفت الغيرة في رجالها ضعفت الصيانة في
    نسائها".
    وقال الذهبي رحمه الله: من كان يظن بأهله الفاحشة ويتغافل
    لمحبته فيها أو أن لها عليه دينًا وهو عاجز أو صداقًا ثقيلاً، أو له أطفال
    صغار... ولا خير فيمن لا غيرة له. فمن كان هكذا فهو الديوث.
    بعض وسائل الإعلام يربي على الدياثة:

    من المفترض في وسائل الإعلام أن تبني الشخصية المسلمة السوية لكن الواقع
    المشاهد أنها من أعظم أسباب تنشئة الناس على الدياثة وضعف الغيرة بما تبثه
    من مشاهد جنسية فاضحة وإعلانات داعرة، وأغاني ماجنة هابطة، وتلميع هؤلاء
    الفاسقين والفاسقات وإبرازهم على أنهم قدوات، حتى غدت المرأة تتغنى أمام
    زوجها وأبيها وأخيها بحبها للمطرب أو الممثل الفلاني، دون أن يحرك أحد
    هؤلاء المحارم ساكنًا، بل في بعض اللقاءات الإعلامية مع هؤلاء تتصل المرأة
    المتزوجة أو الفتاة فتفصح لهذا الفنان عن محبتها له وهيامها به، غير مبالية
    برد فعل الرجال من أقاربها ربما لأنها على يقين أنهم لن يعترضوا أصلاً.
    المصدر: موقع إسلام ويب


    _________________



    سأظل كما انـا .. «

    صفآتي ~~~~~~~~~~~~~~~
    عنيد , خجول , غيور , عصبـي , هآدئ , ۆ ايضآ شقي

    ... ... ......وفي نفس الوقت ~~~~~~~~~
    طيب القلب أظهر مشاعري بكل صرآحہ ۈ أخفي بدآخلي الكثير

    مجنون / بدرجـة مخيفة ..
    بريئ / لحد السذاجة ..
    ۈآضح كـ آلشمس ..
    غآمض كـ غموض آلليل ..

    ۈ سأظل كما انـــــــــــــــــــــــا .. .. .. .. ۈلآ آبه بـ من حولي ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 24, 2018 5:23 am