منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    التودد والتحبب الي الناس

    شاطر
    avatar
    سليم حمدالله
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 1325
    تاريخ التسجيل : 26/02/2011
    العمر : 29
    الموقع : http://alquseya.ahladalil.com

    default التودد والتحبب الي الناس

    مُساهمة من طرف سليم حمدالله في الثلاثاء يوليو 26, 2011 9:10 am

    ما أجمل أن يحيا الإنسان بين قوم يحبهم ويحبونه، ويألفهم ويألفونه، وحين
    يفقد الإنسان هذا الحب في بيئته ومجتمعه فإنه يعيش في جحيم وتعاسة وإن ملك
    الدنيا كلها؛ لذلك لم يكن غريبًا أن يأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله
    عليه وسلم فيقول: "دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس".
    صحيح
    أن رضا الله تعالى هو قصد المسلم وأمنيته، لكن ما التعارض بين السعي في
    رضا الله تعالى والفوز بمحبة الناس؛ بل إننا على يقين أننا لن نفوز بمحبة الناس
    حقًّا إلا إذا أحبنا الله تعالى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن
    الله تعالى إذا أحب عبدًا وضع له القَبول في الأرض، وإن أبغض عبدًا نفرت
    منه قلوب الناس.
    إذا لا تعارض أبدًا بين إرضاء الله والأخذ بأسباب التودد والتحبب إلى الناس، وأرجو أن تتأمل معي هذا الموقف العجيب من الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله
    عنه حين يأتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيسأله الدعاء لكن بماذا؟
    أبمال وعيال؟ أبمنصب أو جاه؟ لا والله إنما قال: ادع الله أن يحببني وأمي
    إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "اللهم حبِّب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين".
    إن
    حرص المسلم على التودد والتحبب إلى الناس لا ينبغي أن يكون لغرض دنيوي، بل
    امتثالاً لشريعة الله التي أمرت بالتآخي والمحبة بين المسلمين، ومن جانب
    آخر بدافع الحرص على فتح القلوب لقبول دعوة الحق، ولعل هذا المعنى العظيم
    هو ما تجلى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "ثلاث من
    كُنَّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما
    سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله..".
    بل إنه لن يستكمل الإيمان إلا إذا كان حبه وبغضه لله، كما في الحديث: "من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله؛ فقد استكمل الإيمان".
    البشاشة وحسن الخلق
    ولا شك أن حسن الخلق ورقة الطبع من أعظم أسباب التودد إلى الناس، كما أن
    البشاشة والتبسم عند اللقاء تزرع في القلوب محبة لا يعلم قدرها إلا الله،
    وقد جاء في وصف بعض الصحابة له صلى الله عليه وسلم: "ما رأيت أحدًا أكثر
    تبسمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم".
    التواضع واللين والرفق

    ومن أعظم أسباب التودد إلى الناس عند مخالطتهم التواضع لهم والسهولة معهم،
    ومن نظر في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجده مثالاً رائعًا للتودد
    والتحبب إلى الناس بتواضعه ورقته ولينه معهم وصدق الله العظيم الذي قال
    لنبيه صلى الله عليه وسلم : {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ
    وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ}.. (آل
    عمران : 159) فقد كان إذا لقيه أحد أصحابه فقام معه لم ينصرف حتى يكون
    الرجل هو الذي ينصرف عنه، وإذا لقيه أحدٌ من أصحابه فتناول يده ناوله
    إياها، فلم ينزع يده من يد الرجل حتى يكون الآخر هو الذي ينزع يده، وإذا
    لقي أحدًا فتناول أذنه ناوله إياها ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذي
    يفرغ من كلامه وينتهي.
    وكانت الجارية تستوقفه في الطريق فتحدثه، فما
    ينصرف حتى تفرغ هي وتنصرف، وكان يخدم نفسه، ولا يضرب أمةً ولا خادمًا،
    وكان لا يمسح أن يُدفع عنه أحد، بل كل من أراد الوصول إليه ولقاءه تمكن من
    هذا.
    وأرجو أن تتخيل معي كيف محبة الناس لرجل اجتمعت فيه هذه كل الصفات الطيبة؟!
    الهدية من أسباب المحبة:

    كذلك فإن من أهم أسباب المحبة والمودة التهادي بين الناس؛ فإن الناس قد
    جُبلوا على محبة من يعطيهم، ولهذا ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه
    وسلم قال: "تهادوا تحابوا".
    إفشاء السلام:

    كذلك فإن إفشاء السلام بين أبناء المجتمع من أسباب المودة، وقد بينا ذلك بالتفصيل في مقال سابق فليُرجع إليه.
    إن
    التحبب إلى الناس يحتاج بعد توفيق الله إلى فقه في معاملتهم، ولو عملنا
    بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "إنكم لن تسعوا الناس
    بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق". لكفانا.
    المصدر: موقع إسلام ويب


    _________________



    سأظل كما انـا .. «

    صفآتي ~~~~~~~~~~~~~~~
    عنيد , خجول , غيور , عصبـي , هآدئ , ۆ ايضآ شقي

    ... ... ......وفي نفس الوقت ~~~~~~~~~
    طيب القلب أظهر مشاعري بكل صرآحہ ۈ أخفي بدآخلي الكثير

    مجنون / بدرجـة مخيفة ..
    بريئ / لحد السذاجة ..
    ۈآضح كـ آلشمس ..
    غآمض كـ غموض آلليل ..

    ۈ سأظل كما انـــــــــــــــــــــــا .. .. .. .. ۈلآ آبه بـ من حولي ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 8:28 am