منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    غزوة شانت ياقب

    شاطر
    avatar
    طلعت شرموخ
    المدير التنفيذي
    المدير التنفيذي

    عدد المساهمات : 4243
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010

    default غزوة شانت ياقب

    مُساهمة من طرف طلعت شرموخ في السبت أبريل 06, 2013 8:19 pm

    قصة غزوة شانت ياقب





    غزوة شانت يعقوب


    عام 387هـ -997م الهجوم على جيليقية:

    عزم الحاجب المنصور أن يقتحم "شنت يعقوب" عاصمة "جيليقية"، آخر معقل
    للنصارى في شمال غرب الأندلس وكانت منطقة وعرة وتعد من أخطر المناطق
    الأندلسية، لم يصل المسلمون إليها إلا أيام الفتح من عهد موسى بن نصير
    وطارق بن زياد، ثم خرجت من أيدي المسلمين، فقرر المنصور أن يعيدها إلى حكم
    المسلمين، إذ أيقن أنه من المحال تحقيق الاستقرار أو ضمان الهدوء في
    الأندلس مع بقاء "جيليقية" صامدة قوية، لذلك قرر أن يقتحم هذه المنطقة
    الصعبة، فوجود عشرات الأنهر مابين عاصمته قرطبة وبين شانت ياقب، تجعل
    العبور بالغ الصعوبة، بالإضافة إلى سلاسل الجبال الوعرة.

    * عاصمة روحية
    وكانت هذه المنطقة قاعدة روحية للنصارى في
    الأندلس أيضاً، إذ كانت منزلتها عندهم تأتي بعد القدس وروما، ومكانة
    كنيستها عندهم كمكانة الكعبة عند المسلمين – وللكعبة المثل الأعلى- احتلت
    الكنيسة في جيليقية هذه المكانة لوجود قبر هناك يزعمون أنه قبر "يعقوب
    الحواري" أحد حواريي عيسى عليه السلام، وأنه قد خرج من القدس يبشر بدين
    المسيح ويدعو الله حتى وصل إلى هذه البقعة، ولما مات بعد عودته إلى بلاد
    الشام، حمل أصحابه رفاته ليدفنوه في أقصى المكان الذي بلغه في دعوته،
    فدفنوها هنا ولقبت الكنيسة باسمه: "سانت يعقوب"، ثم بلغتهم "ياقب"، يحلف
    النصارى باسمه ويحجون إليه، ويعتكفون عنده.
    * حملة برية بحرية:

    رأى المنصور أنه لا يمكن أن يصل إلى هذه البقعة إلا بالكتمان، كتمان
    استعداداته وطريق مسيرة ليأخذهم بغتة، وكيف ذلك؟ إذ لا بد أن تصل الأخبار
    إلى أهل "جيليقية" للأسباب التي ذكرت.
    أمر المنصور بإعداد جيش البر من مدينة
    "سالم" ثم ينطلق منها، وأن يعدّ الجيش البحري (الأسطول) من مدينة "قصر أبي
    دانس" وسيحمل الأسطول العدة والطعام، ومع الأسطول قوات الهندسة.
    - وقد أخذ الاستعداد لهذه الغزوة وقتاً طويلاً، لأن الخطة التي رسمها المنصور قد نفذت بدرجة مذهلة في إطار حملة (برية بحرية) معاً.

    - أمر المنصور أن تبدأ الحملة في الرابع والعشرين من جمادى الآخر عام 387
    هـ وقاد بنفسه هو القوات البرية حتى وصل إلى نهر "دويرة" وأمر أن تدخل
    السفن في النهر وجانب المحيط الأطلسي، واصطفت السفن سفينة جنب أخرى حتى
    تشكل جسراً يمكن العبور عليه، ويتزود الجند مم فيها من الطعام.

    -
    ابتكر الحاجب طريقة اهتدى إليها تفكيره ونفذتها قوة عزيمته، جيش بري يعبر
    جسوراً تشكلها السفن على عدة أنهر فانظر إلى الإبداع كيف يتفجر عندما
    الإرادة والعزيمة والطموح.
    سفن الحاجب تعبر المضائق النهرية وتمون الجيش

    * سلاح الهندسة:

    - فتح في طريقه مدينة "بورتو" موضع التقاء القوات البرية والبحرية، ثم
    جازها، وكان سلاح الهندسة يوسع للجند الممرات الضيقة، ويردمون العوائق
    البسيطة، وعبروا الجبال إلى أن وصل الجيش إلى حصن بلاي ففتحه، ولم يكن
    المسلمون قد فتحوه من قبل، وأتم طريقه، يعبر السهول والجبال حتى وصل إلى
    حصن "شنت ياقب" في الثاني من شهر شعبان أي بعد مسيرة استغرقت أربعين يوماً
    تقريباً.

    * المدينة الخالية:

    - لم يكن سكان تلك المدينة يعتقدون أن المسلمين سيصلون إلى مدينتهم، لكنهم لما رأوا طلائعهم ووصلتهم أنباء تقدمهم أسقط في أيديهم، ففروا إلى
    الجبال وأخلوها بسرعة توازي سرعة تحرك الجيش الإسلامي، دخل المسلمون
    المدينة وليس فيها من أحد، بغير قتال يذكر، فجمعت الغنائم الكثيرة التي
    تركها أهل المدينة.



    * تسامح وحزم:

    - قرر
    المنصور أن يمر على القبر المقدس لدى النصارى هناك، فلما وصل إليه لم يجد
    أحداً سوى شيخ طاعن في السن عاكف عليه، فسأله الحاجب: ماذا تفعل هنا؟ فأجاب
    الشيخ الهرم: إني أؤنس صاحب القبر. فتعجب منه المنصور ومن وفائه لهذا
    القبر الذي لا ينفعه في الدنيا ولا في الآخرة، وصدق الله تعالى القائل عن
    من يعمل ويتعب وينصب وهو في الآخرة، {عَامِلَة ٌنَّاصِبَةٌ } الغاشية:3،
    فأعطى ابن أبي عامر أوامره بتدمير كل مصنع حربي، وإحراق السفن، وهدّ
    الأماكن الحصينة، دون أن يمس القبر أو الكنائس، ثم أمر بالرحيل والعودة وقد
    وصلت أخبار فتوحاته إلى روما والقسطنطينية.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 24, 2018 5:59 am