منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا

    شاطر
    avatar
    ابو يحيي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 2596
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010
    الموقع : المدير العام

    default ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا

    مُساهمة من طرف ابو يحيي في الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm


    بعد عزل محتسب القاهرة السابق علي بن أبي الجود، ، عين السلطان قنصوة الغوري الزيني بركات محتسباً للقاهرة عام 912 هجرية
    في بادئ الأمر رفض الزيني بركات عرض السلطان أمام الأمراء ، ورفض الحسبة متعللا بأنه لا يطيق أمور الحكم والحكام أو يبيت مظلوم يدعو عليه لأنه لم ينصفه ممن ظلمه.
    وقد استبشر الناس خيراً بهذا الموقف ، وظنوا أن الرجل هو الأولى والأجدر بتولي المنصب ، فدعاه الشيخ أبو السعود الجارحي إلى بيته ليوصيه بولاية الحسبة ، وهو شيخ جليل يحترمه جميع الناس , وهكذا بأمر السلطان ورغبة الشيخ أبي السعود وإلحاح الجماهير، قبل (الزيني بركات) منصب الحسبة. "ودي بشرة خير"
    عاهد الزيني الناس على المنبر أن بيته مفتوح لكل مظلوم وذي حاجة، وأنه سيدور في الأسواق بنفسه ليقتص من الظالم، وأنه لن يخشى إلا الله في أداء مهمته. "أم الدنيا وحتبقى أد الدنيا"
    بعد توليه المنصب، قرر الزيني بركات إقامة جهاز بصاصين خاص به ، غير جهاز البصاصين الذي يعهد به زكريا بن راضي ؛ وذلك للاطلاع عن كثب على أحوال الرعية
    بدأ الزيني بركات برنامجاً إصلاحياً تمثل في تعليق الفوانيس لإضاءة الشوارع ليلاً، وفتح داره لتسلم المظالم، وإلغاء الضريبة، وتسعير البضائع، ورفع الاحتكار الحاصل على بعض السلع، إلى جانب إجراءات اقتصادية رادعة أخرى "الفنكوش".
    لكن زكريا بن راضي حاول مواجهة الزيني بالدسائس؛ فأوقع الفتن بين أميرين كي تضطرب الأمور وتسود الفوضى في الأسواق ويعجز الزيني عن مواجهتها، كما استطاع استثارة المشايخ للاعتراض على الفوانيس باعتبارها بدعة تفضح أسرار الناس وتمس حرمة النساء.
    قام الزيني بركات بحبس علي بن أبي الجود، وعذبه بوحشية ليجبره على الاعتراف بما خبأه من أموال، وبعد فشله في استخلاص المعلومات حول المال المخبوء، لجأ إلى نائبه زكريا بن راضي بعد أن ظل شهوراً يتجاهل رسائله، ويطالبه أن يبوح له بمكان المال وإلا سيخبر السلطان عن وقائع اختفاء غلامه المقرب، والذي قتله ابن راضي.
    ثم بدأ التحالف الشيطاني بين الزيني وزكريا للتعاون في البصّ على الناس وتحديد نظام دقيق لمعرفة هوياتهم وحصرهم في قوائم
    ثم تبدأ الحقائق المفزعة في الانكشاف؛ فالزيني رفض منصب الحسبة أمام السلطان ليرتفع قدره بين الناس ويكتسب الشعبية التي توطد عرش منصبه وتمنع أي أمير من قتله خوفاً من ثورة الجماهير، ثم إنه يقصّ ريش صغار التجار والمحتكرين كي يرضى الناس عنه، بينما يسكت عن الغيلان الكبيرة مثل برهان الدين بن سيد الناس، الذي استطاع أن يحتكر الفول.
    بدأ الزيني بجمع الإتاوات الخفية باسم السلطان وباسم الشيخ أبي السعود الذي لا يعلم من حقيقة الأمر شيئاً، وبفضل جبروت البصاصين تتكمم الألسنة، ثم يقبل الناس الظلم ويعتادونه؛ بل ويهللون لأي إشارة عدل طفيفة حتى لو أحسوا بزيفها، متجاهلين الواقع المظلم الكبير الذي يعيشون فيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 11:55 pm