منتدى ثقاقي-اجتماعي-يطمح الى الارتقاء بالقوصيه وتطويرها المنتدى منبر لكل ابناء القوصيه

منتدى ابناء القوصيه يدعو شرفاء اسيوط الى كشف اي تجاوزات تمت من اي من موظفي النظام الفاسد وتشرها في منبرنا الحر
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد خطفت منا مصر مره اخري

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» ابو هريره
الخميس مارس 22, 2018 5:07 am من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» عمر بن عبدالعزيز
الأحد مارس 11, 2018 11:23 pm من طرف طلعت شرموخ

» بحور العلم
الأربعاء يناير 17, 2018 7:51 pm من طرف طلعت شرموخ

» بيت العنكبوت
الأربعاء يناير 17, 2018 6:19 am من طرف طلعت شرموخ

» بلاغة القرآن
الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm من طرف طلعت شرموخ

» وفاة ام الاستاذ حمدي احمد عبدالعال نصير
الأحد يناير 14, 2018 6:10 am من طرف ابو يحيي

» ام الدنيا وهاتبقي اد الدنيا
الخميس يناير 11, 2018 6:10 pm من طرف ابو يحيي

» سر الدوران حول الكعبه
السبت يناير 06, 2018 11:32 pm من طرف ابو يحيي

» داوود عليه السلام
السبت يناير 06, 2018 5:33 pm من طرف ابو يحيي

» فضائل يوم الجمعه
الجمعة يناير 05, 2018 1:39 pm من طرف ابو يحيي

» احفظ الله يحفظك
الجمعة يناير 05, 2018 1:35 pm من طرف ابو يحيي

» علاقاتنا كالقنافذ
الجمعة يناير 05, 2018 1:31 pm من طرف ابو يحيي

» وفاة محمد وحيد عبدالحافظ سليم
الثلاثاء يناير 02, 2018 10:12 pm من طرف طلعت شرموخ


    بلاغة القرآن

    شاطر
    avatar
    طلعت شرموخ
    المدير التنفيذي
    المدير التنفيذي

    عدد المساهمات : 4243
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010

    default بلاغة القرآن

    مُساهمة من طرف طلعت شرموخ في الإثنين يناير 15, 2018 11:08 pm

    معلومة بلاغية تستحق القراءة

    ما الفرق بين القرية والمدينة في القرآن من حيث المعنى؟؟؟

    الجواب:

    اعتمد القرآن الكريم على [ طبيعة السكّان ] في مسمّياته للتجمعّات السكّانيّة ،

    فإذا كان المجتمع [ مُتّّفقاً ] على فِكْرة واحدة أو مِهنةٍ واحدة أسماه القرآن [ قرية ].
    و نحن نقول مثلاُ:
    القرية السياحيّة، القرية الرياضيّة

    الجزء الثاني من الجواب..

    في سورتيْ [ الكهف ] و [ يس ] وهما مِنْ أكثر السور قراءةً لدى المسلمين
    فهناك موضوع مدهشٌ للغاية في السورتين، هو:
    كيف تتحوّل [ القرية ] إلى
    [ مدينة ] في ذات الوقت،
    و دون مرور فترة زمنيّة ،

    حيثُ نجد في سورة الكهف
    ( حتّى إذا أتَيا أهْل قريةٍ استطعما أهلها فأبَوْا أنْ يُضَيّّفوهمَا فوجدا فيها جداراً يُريد أنْ يَنْقضّّ فأقامَه)....

    ثم قال تعالى عنها
    ( و أمّا الجدار فكان لِغًلامَيْن يتيميْن في المدينة )
    سورة الكهف

    و ذات الموضوع ورَدَ في سورة يس:
    ( و اضْربْ لهم مثلاُ أصحاب القرية إذْ جاءها المرسلون).....

    ثم قال تعالي عنها في موضع آخر
    (و جاء منْ أقصى المدينة رجلٌ يسعى ) سورة يس

    فكيف انقلبت [ القرية ] إلى
    [ مدينة ] ببلاغةٍ مدهشة؟!

    هي ما تسمى بالبلاغة القرآنية.

    سنعود إلى سورة الكهف: فعندما اتّفق المجتمع على [ البُخْل ] عندها أسماه القرآن الكريم
    [ قرية ]
    وفي سورة يس عندما اتّفقوا على الكُفْر أسماها أيضاً [ قرية ].

    و مثالُ آخر:
    عندما اتّفق قوم [ لوط ] عليه السلام على معصية واحدة قال تعالى:
    ( و نجّيناه من القرية التي كانت تعْمل الخبائث ) -سورةالأنبياء -

    و عِندمـا يُطلق القرآن الكريم مُسمّى [ مدينة ] يكون المجتمع فيه الخير و فيه الشرّ،
    أو يكون سكّانه في عداء مع بعضهم..
    و الدليل على ذلك أنّ القرآن الكريم أطلق على [ يثرب ] اسم: [ مدينة ]،، وذلك لوجود منافقين و صحابة مؤمنين بنفس المجتمع ،
    فقال تعالى
    ( و من أهل المدينة مردوا على النفاق ) سورة التوبة آية 101،
    و ( مِن ) هنا تفيد التبعيض

    أي: ومن بعض أهل المدينة.

    لذلك لم يردْ في القرآن الكريم أنّ الله سبحانه قد أهلك
    [ مدينة ]،
    بل يُهلك القرى الكافرة تماماً.

    أي يأتي الهلاك عندما يعمّ الكُفر في المجتمع.

    نعود لسورة الكهف:
    عِندما أضاف [ العبد الصالح ] للمجتمع الفاسد،
    و أضاف الولدين [ الصالحَين ] إلى المجتمع البخيل.
    أصبح المجتمع [ مدينة ] ولم يعُدْ [ قرية ].

    و كذلك في سورة يس،
    عندمـا أسلم أحد الأشخاص، أصبحت [ القرية ] الكافرة [ مدينة ] فيها الكفر و فيها الإيمان،
    لذلك قلب القرآن الكريم التسمية فوراً و بذات الحَدَث منْ [ قرية ] إلى [ مدينة ]
    حيث قال في بداية القصة

    "واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون "

    فلما أعلن أحد أهلها إسلامه سماها مدينة:
    "وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى"،

    و من روعة البلاغة في القرآن الكريم ، أنّ القارئ لا ينتبه أنّ [ القرية ] قد أصبحت [ مدينة ].

    سبحان من جعل القرآن الكريم آية ومعجزة...

    ولذلك
    تدبره نعمة ومتعة لا تنقطع.

    تستحق القرءاة والنشر

    من أجمل ماقرأت
    #زاد_المؤمن
    @zad63


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 10:45 am